جواد شبر
113
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
في كلام المصنّف بدل من قوله بهاء الدين . وذكره سيدنا صاحب « رياض الجنّة » وقال : إنّه كان وزيرا لبعض الملوك وكان ذا ثروة وشوكة عظيمة فترك الوزارة واشتغل بالتأليف والتصنيف والعبادة والرّياضة في آخر أمره ، وقد نظم بسبب تركه المولى عبد الرّحمن الجامي في بعض قصائده بقوله . ثمّ ذكر خمسة عشر بيتا باللغة الفارسيّة ضربنا عنها صفحا . والقصيدة على انّها خالية من اسم المترجم ومن الايعاز إليه بشيء يعرفه تعرب عن أنّ الممدوح بها غادر بيئة وزارته إلى الحرم الأقدس وأقام هناك إلى أن مات . ومرّ عن ابن الفوطي : أنّ المترجم كان كاتبا إلى أن مات ، وكون وفاته في بغداد ودفنه بداره المطلّة على دجلة في قرب الحسر الحديث من المتسالم عليه ولم يختلف فيه اثنان ، وكان قبره معروفا يزار إلى أن ملك تلك الدار في هذه الآونة الأخيرة من قطع سبيل الوصول إليه وإلى زيارته ، والناس مجزيّون بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرّا فشرّ « 1 » . توجد جملة كبيرة من شعره في العترة الطاهرة صلوات اللّه عليهم في كتابه « كشف الغمّة » منها في ص 79 من قصيدة مدح بها أمير المؤمنين عليه السلام وأنشدها في حضرته قوله : سل عن عليّ مقامات عرفن به * شدّت عرى الدين في حلّ ومرتحل بدرا واحدا وسل عنه هوازن في * أوطاس واسئل به في وقعة الجمل واسئل به إذ أتى الأحزاب يقدمهم * عمرو وصفّين سل إن كنت لم تسل
--> ( 1 ) أقول كنا عندما نذهب إلى بغداد وننزل في الدار التي يشير إليها الشيخ وهي اليوم فندق للمسافرين : يسمى ب ( فندق الوحيد ) نقرأ الفاتحة للوزير الأربلي إذ أن فبره يقع في غرفة من غرف الفندق وعلامته قطعة من الكاشي الأبيض يتميّز عن كاشي الغرفة .